مقرر النحو1

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

قائمة المحتويات :

·         الموضوع الأول: مقدمة عن نشأة النحو:

·         مقدمة عن نشأة النحو

·         الأسباب التي أدت إلى وضع هذا النحو

·         واضع هذا النحو

 

·         الموضوع الثاني: باب الكلام وما يتألف منه:

·         تعريف الكلام

·         تعريف اللفظ

·         تعريف الكلم

·         تعريف الكلمة

·         الفرق بين الكلم والكلمة

·         أقسام الكلم

·         علامات الاسم والفعل والحرف

·         علامات الاسم

·         علامات الفعل

·         علامات الحرف

 

·         الموضوع الثالث : باب المبني والمعرب

·         أقسام الاسم

·         أنواع الشبه الداعية لبناء الاسم

·         الأسماء المعربة

·         المعرب والمبني من الأفعال

·         المبني من الأفعال

·         المعرب من الأفعال

·         بناء الحروف

 

·         أنواع الإعراب وعلاماته الأسماء الستة

·         أنواع الإعراب

·         المراد بالأسماء الستة

·         شروط إعراب الأسماء الستة

·         إعراب المثنى والملحق به

·         إعراب جمع المذكر السالم والملحق به

·         إعراب جمع المؤنث السالم والملحق به

·         إعراب الممنوع من الصرف

·         الأفعال الخمسة وحكمها الإعرابي

·         المعتل من الأسماء وإعرابه

·         المعتل من الأفعال وإعرابه

·         الموضوع الرابع : باب النكرة والمعرفة

·         مدخل لتعريف النكرة والمعرفة

·         أنواع المعارف

·         الضمير

·         تعريف الضمير

·         أقسام الضمير

·         اتصال الضمير وانفصاله

·         اجتماع ضميرين متحدي الرتبة

·         أحكام نون الوقاية مع ياء المتكلم

·         وجود نون الوقاية في الفعل

·         وجود نون الوقاية مع الحروف

·         وجود نون الوقاية مع بعض الظروف

·         العلم

·         تعريف العلم

·         أقسام العلم باعتبار الدلالة على معنى زائد على العلمية )الاسم , الكنية , اللقب

·         أقسام العلم بحسب أصله

·         أقسام العلم من حيث التركيب والإفراد وإعراب كل نوع

·         علم الشخص

·         علم الجنس

·         اسم الإشارة

·         اسم الإشارة للمفرد والمثنى والجمع

·         مراتب المشار إليه

·         الإشارة إلى المكان

·         الاسم الموصول

·         أقسام الموصول اسمي , حرفي

·         الموصولات الخاصة

·         الموصول المشترك

·         صلة الموصول

·         شروط جملة الصلة

·         أي وحالات إعرابها وبنائها

·         حذف عائد الصلة سواء أكان مرفوعا أم منصوبا أم مجرورا

·         المعرف بأداة التعريف

·         أقسام أل التعريف)العهدية

·         الجنسية

·         الزائدة وأقسامها

·         العلم بالغلبة

·         حكم ال في علم الغلبة

مقدمة عن نشأة النحو

 

عرض عام للموضوع

مقدمة عن نشأة النحو

وأسباب وضع النحو

واضع هذا النحو

 

المقدمة يتكون موضوع النحو من عدة موضوعات فرعية, سنتناول أولها وهو مقدمة عن نشأة النحو, وسنبين فيه نشأة اللغة العربية في أحضان الجزيرة العربية , والأسباب التي أدت إلى وضع هذا النحو, وأخيرا سنتحدث عن واضع هذا النحو

حصيلة التعلم بعد دراستك لهذا الموضوع سيكون بمقدورك الآتي

التعرف على أهمية ونشأة النحو.

معرفة الأسباب التي أدت إلى وضع النحو.

دراسة واضع هذا النحو.

 

بين الحضارة اليونانية والحضارة العالمية

نشأت اللغة العربية في أحضان الجزيرة العربية نقية سليمة, لم تختلط باللغات الأخرى, فكانت الأسواق هي ملتقى العربي الذي يتبادلون فيه الشعر, ومن أهمها:سوق عكاظ, حيث يعرضون الشعر وبعض مفاخره, وكل ما يجد من خطب, وقد عاد ذلك على اللغة بتثبيت دعائمها, وإحكامها, وجودتها, فبقيت متماسكة إلى أن جاء الإسلام, وبدأت الفتوحات الإسلامية, فدخل الناس أفواجا, فوصلت شرقا في عهد سيدنا عمر بن الخطاب إلى الهند والسند, وغربا إلى الشام ومصر بحكم الفتح, فقد كثر تملكهم للموالي, وتوافد الأمصار إلى الجزيرة العربية, وكان أثر هذه الفتوحات اختلاط العرب بغيرهم, وتصاهروا, واندمجوا, فكانت لغة التخاطب الوحيدة بينهم هي العربية, ولطول هذا الامتزاج تسرب الضعف إلى العربي, وتولد من كل هذا أن اللغة العربية تسرب إليها اللحن, ووهنت الملاحظة الدقيقة التي تمتاز بها العربية وهي )اختلاف المعاني طوعا لاختلاف شكل آخر الكلمة, فقد كانت موجودة عندهم قبل مخالطة سواهم من ذوي اللغات الأخرى, ولقد كان هذا النوع أول اختلال طرأ على اللغة العربية.

 

التقويم الذاتي

س1: تحدث عن نشأة علم النحو؟

 

أسباب وضع النحو

انتشر اللحن في الصدر الأول من الإسلام, فحاول علماء العربية آنذاك أن يعيدوا السيل الجارف الذي اكتسح اللغة العربية, فقد تسرب اللحن إلى القرآن الكريم, والسنة النبوية الشريفة, فذكر بعضهم أن السبب الأساسي لوضع النحو يرجع إلى وقائع معينة حدثت آنذاك, وبعضهم يرجعه إلى النتيجة اللازمة لتلك الحوادث, ومنها: -1 قال أبو الطيب:)واعلم أن أول ما اختل من كلام العرب, وأحوج إلى التعلم: الإعراب, لأن اللحن ظهر في كلام الموالي والمتعربين في عهد النبي صلى الله عليه وسلم, فقد روي أن رجلا كان بحضرته فلحن, فقال لأصحابه:)أرشدوا أخاكم فقد ضل(, وقال أبو بكر:)لأن أقرأ فأسقط أحب إلي من أن أقرأ فألحن(.-2روي أن أحد ولاة عمر  رضي الله عنه  كتب إليه كتابا لحن فيه فكتب إليه عمر أن قنع كاتبك سوطا(.

-3سمع أعرابي مؤذنا يقول:)أشهد أن محمد رسولَ الله( بنصب رسول, فقال:ويحك؟ يفعل ماذا(

 

وهكذا انتشرت جرثومة اللحن حتى صار جرثومة النحو, حتى صاروا يعدون من لا يلحن , قال الأصمعي:)أربع لمن لا يلحن في جد ولا هزل:الشعبي, وعبد الملك بن مروان, والحجاج بن يوسف, وابن القرية, والحجاج أفصحهم( وقيل أن أول لحن سمع بالبادية قول أحدهم)هذه عصاتي(.

نشاط

 ناقش الأقوال التي ذكرها العلماء والتي أدت إلى نشأة النحو ؟

 

التقويم الذاتي

س1:اذكر الأسباب التي أدت إلى وضع النحو ؟

 س2: انتشر اللحن بين العرب, حتى صاروا يعدون من لا يلحن. في ضوء ذلك بين قول الأصمعي فيمن لا يلحن ؟

 

واضع هذا النحو ومكان ووضعه

وضع في الصدر الأول في الإسلام عندما اختلط العرب بغيرهم من الأمصار, لأنهم كانوا يتحدثون على سجيتهم, وكانوا يتأملون مواقع الكلام, حيث كان كلامهم عن خبرة بقانون العربية, فالنحو قديم فيهم, لذلك وضعه ونشأته كانت في العراق, لأنها على حدود البادية, وملتقى العرب, فكان أول بلد انتشر فيه اللحن الذي دعا إلى وضع النحو. كان وضعه عربي محض, ولقد اختلف العلماء في أول ما وضع من أبوابه, فقيل أن أول ما وقع فيه اللحن, ثم استمر الوضع على هذا النمط في رأي جمهور النحاة, ورأي آخر ذهب إلى أن أول ما وضع منه ما كان أقرب إلى متناول الفكر في الاستنباط, لأن وضعه مبني على أساس من التفكير في استخراج القواعد من الكلام الداعي لانتشار اللحن, لذلك قيل أن الموضوع الأول هو الفاعل, ثم المفعول, ثم المبتدأ والخبر وهكذا. أما واضع علم النحو فقد اختلف فيه العلماء, فمنهم من قال علي بن أبي طالب, ومنهم من قال أبو الأسود الدؤلي, ولكن المختار علي فهو الذي وضعه, وقيل أن السبب أنه سمع أعرابيا يقرأ )لا يأكله إلا الخاطئين( فلذلك السبب وضعه. ورأي آخر ذكر أنه دخل عليه أبو الأسود الدؤلي وفي يده رقعة مكتوب فيها شيء من الكلام وأقسامه, فقال له)إنحُ هذا النحو( فقال أبو الأسود فأضفت إليه بابي العطف والنعت والتعجب والاستفهام, إلى أن وصلت باب إن وأخواتها, فلما عرضتها عليه, قال له :أضف )لكن(, وكان كلما وضع بابا من أبواب النحو عرضه على سيدنا علي فقال له:)ما أحسن هذا النحو الذي نحوت( فسمي بعلم النحو, فوضع أبو الأسود الدؤلي منه ما أدركه عقله, فله الفضل في بدء النواة, وبعد ذلك ازداد التدوين شيئا فشيئا حيث أصبح له أربعة أطوار .

 

التقويم الذاتي

س1: اختلف العلماء في واضع علم النحو, اذكر هذه الأقوال ؟ مع بيان ذكر القول الراجح ؟

 

الخلاصة

 -1 أن اللغة العربية نشأت في أحضان الجزيرة العربية نقية سليمة, إلى أن جاء الإسلام وبدأت الفتوحات الإسلامية, واختلط العرب بغيرهم من الأمصار, وتصاهروا واندمجوا, ولطول هذا الامتزاج تسرب الضعف إلى العربي, وسرب اللحن إلى اللغة العربية

. -2حاول علماء اللغة العربية بعد أن انتشر اللحن في الإسلام أن يعيدوا السيل الجارف الذي اكتسح اللغة العربية, فقد تسرب اللحن إلى القرآن الكريم, والسنة النبوية الشريفة, فذكر بعضهم أن السبب يرجع إلى وقائع معينة حدثت آنذاك, وبعضهم يرجعه إلى النتيجة اللازمة لتلك الحوادث.-3

 وضع هذا النحو في الصدر الأول في الإسلام, وقيل أنه نشأ في العراق لأنها على حدود البادية, وملتقى العرب

. -4 اختلف العلماء في واضع علم النحو فمنهم من قال علي بن أبي طالب, ومنهم من قال أبو الأسود الدؤلي, ولكن الراجح هو علي بن أبي طالب.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

باب الكلام وما يتألف منه

عرض عام للموضوع

·         تعريف الكلام2-25-23-24-26-27

·          

·         تعريف اللفظ

 

·         تعريف الكلم

 

·         تعريف الكلمة

·         الفرق بين الكلم والكلمة

·         أقسام الكلم

·         علامات الاسم والفعل والحرف

·         علامات الاسم )الجر,التنوين,النداء,الألف واللام,الإسناد إليه(

·         علامات الفعل )تاء الفاعل,تاء التأنيث الساكنة,ياء الفاعلة,نون التوكيد(

·         علامات الحرف1-7-22-7-23-7-2

 

مقدمة

بعد أن تمكنت من تكوين فكرة واضحة عن نشأة النحو,ننتقل بك إلى الموضوع التالي,والذي سيتم التركيز فيه على تعريف الكلام, واللفظ, والكلم, حيث سنتناول أقسام الكلم )اسم,فعل,حرف(,ثم سنتعرف على الكلمة,والفرق بينها وبين الكلم,ومن ثم سنلقي الضوء على علامات الاسم,ومن ثم علامات الفعل,ومن ثم نختم الموضوع بالحديث عن علامات الحرف

 

.حصيلة التعلم

بعد دراستك لهذا الموضوع سيكون بمقدورك الآتي

 :حفظ أبيات ابن مالك في الأبواب المقررة في هذا المنهج .

التعرف على تعريف الكلام,واللفظ,والكلم .

معرفة أقسام الكلم .

الفرق بين الكلمة والكلم .

دراسة علامات الاسم والفعل والحرف .

 

تعريف الكلام

قال ابن مالك

:كلامنا لفظ مفيد: كاستقم               واسم,وفعل,ثم حرف الكلم

 واحده كلمة , والقو ل عم              وكلمة بها كلام قد يؤم

 الكلام المصطلح عليه عند النحاة هو:اللفظ المفيد فائدة يحسن السكوت عليها.فاللفظ :جنس يشمل الكلام,والكلمة,والكلم, ويشمل أيضا المهمل ك )زيد( والمستعمل ك )عمرو(, ومفيد: أخرج المهمل,وفائدة يحسن السكوت عليها:أخرج الكلمة, وبعض الكلم-وهو ما تركب من ثلاث كلمات فأكثر ولم يحسن السكوت عليه-نحو:إنْ قامَ زيدٌ

. ولا يتركب الكلام الا من اسمين,نحو)زيد قائم(,أو من فعل واسم ك )قامَ زيدٌ( ولذا قال المصنف)استقمْ( ليستغني عن أن يقول)فائدة يحسن السكوت عليها(فكأنه قال:)الكلام هو اللفظ المفيد كفائدة استقم(.

وقال المصنف )كلامنا( ليعلم أن التعريف إنما هو للكلام في اصطلاح النحويين,لا في اصطلاح اللغويين,والكلام في اللغة:اسم لكل ما يتكلم به,مفيدا كان أو غير مفيد.

 

التقويم الذاتي

س1:ما المقصود بالكلام ؟ ومما يتركب ؟

تعريف اللفظ

أما اللفظ فهو النطق المشتمل على بعض الحروف سواء كان هذا المنطوق له معنى أم لم يكن له معنى.

 

تعريف الكلم

والكلم اسم جنس واحده كلمة, وهي إما اسم أو فعل أو حرف.

أقسام الكلم

·         اسم

·         فعل

·         حرف

. فهي إن دلت على معنى في نفسها غير مقترنة بزمان فهي الاسم,وإن اقترنت بزمان فهي الفعل,وإن لم تدل على معنى في نفسها بل في غيرها فهي الحرف.

 

التقويم الذاتي

س1:عرف اللفظ ؟ والكلم ؟ مبينا أقسام الكلم ؟

 

تعريف الكلمة

هي اللفظ الموضوع لمعنى مفرد ,فقولنا)الموضوع لمعنى( أخرج المهمل كزيد,وقولنا )مفرد( أخرج الكلام,فإنه موضوع لمعنى غير مفرد

الفرق بين الكلم والكلمة.

 

الكلم:هو ما تركب من ثلاث كلمات فأكثر,كقولك:إن قام زيد.وأما الكلمة:هي اللفظ الموضوع لمعنى مفرد.

ثم ذكر المصنفرحمه الله تعالى- أن القول يعم الجميع,والمراد أنه يقع على الكلام أنه قول,ويقع أيضا على الكلم والكلمة أنه قول,وزعم بعضهم أن الأصل استعماله في المفرد.

ثم ذكر أيضا أن الكلمة قد يقصد بها الكلام,كقولهم في)لا إله إلا الله(:)كلمة الإخلاص(.

التقويم الذاتي

س1:ما الفرق بين الكلم والكلمة ؟

 

علامات الاسم والفعل والحرف

1-7-2علامات الاسم

بالجر والتنوين والند ا وأل             ومسند للاسم تمييز حصل

ذكر المصنف في هذا البيت علامات الاسم

:-1 الجر ،وهو يشمل: أ- الجر بالحرف نحو:مررت بزيدٍ. ب- الجر بالإضافة: نحو: مررت بغلامِ زيد.ٍ ج-الجر بالتبعية نحو:مررت بغلامِ زيدٍ الفاضلِ

. -2التنوين، وهو على أربعة أقسام: أ- تنوين التمكين وهو اللاحق للأسماء المعربة,كزيدٍ,ورجلٍ,إلا جمع المؤنث السالم نحو:مسلماتٍ,وإلا نحو)جواٍر,غواشٍ(. ب-تنوين التنكير وهو اللاحق للأسماء المبنية وسمي بذلك لأنه يفرق بين النكرة والمعرفة,نحو:مررت بسيبويهِ وسيبويهٍ آخر. ج-تنوين المقابلة وهو اللاحق لجمع المؤنث السالم,نحو)مسلماتٍ(وسمي بذلك لأنه يقابل النون في جمع المذكر السالم ك )مسلمين(.د- تنوين العوض وهو على ثلاثة أقسام

: -1 عوض عن جملة وهو الذي يلحق )إذ(عوضا عن جملة تكون بعدها,كقوله تعالى:)وأنتمْ حينئذٍ تنظرونَ(أي:حين إذا بلغت الروح الحلقوم,فحذفت)بلغت الروح الحلقوم(وأتى بالتنوين عوضا عنه.

2- وقسم يكون عوضا عن اسم وهو اللاحق ل )كل(عوضا عن ما تضاف إليه,نحو)كلٌ قائمٌ(أي:كلُ إنسانٍ قائمٌ فحذف)إنسان(وأتى بالتنوين عوضا عنه

.-3 وقسم يكون عوضا عن حرف,وهو اللاحق ل )جوارٍ,غواشٍ( ونحوهما رفعا وجرا نحو:)هؤلاء جوارٍ,مررت بجوارٍ(فحذفت الياء وأتى بالتنوين عوضا عنها

نشاط

س1:ناقش أقسام تنوين العوض ؟

أما تنوين الترنم:وهو الذي يلحق القوافي المطلقة بحرف علة كقوله:

أقلي اللوم-عاذل-

 والعتابنْ وقولي-إن أصبت-: لقد أصابنْ الشاهد فيه:)والعتابن,أصابن(حيث دخلهما تنوين الترنم وآخرهما حرف علة,وهو هنا ألف الإطلاق,والقافية التي أخرها حرف علة تسمى مطلقة ولذا جئ بالتنوين بدلا من الألف لأجل الترنم

وأما تنوين الغالي:وهو الذي يلحق القوافي المقيدة,كقوله:وقاتم الأعماق خاوي المخترقنْ الشاهد فيه:)المخترقن(حيث أدخل عليهما التنوين مع اقتران كل واحد منهما بال,ولو كان هذا التنوين مما يختص بالاسم لم يلحق الاسم المقترن بال,وإذا كان آخر الكلمة التي في آخر البيت حرفا صحيحا ساكنا كما هنا تسمى القافية حينئذ)قافية مقيدة(. وظاهر كلام المصنف أن التنوين كله من خواص الاسم,وليس كذلك,بل الذي يختص به الاسم إنما هو تنوين التمكين, والتنكير, والمقابلة, والعوض, وأما تنوين الترنم والغالي فيكونان في الاسم والفعل والحرف.-3النداء،نحو)يا زيدُ(.

-4الألف واللام،نحو)الرجل(.

-5الإسناد إليه،نحو)زيدٌ قائمٌ(.

فمعنى البيت:حصل للاسم تمييز عن الفعل والحرف: بالجر, والتنوين , والنداء , والألف واللام , والإسناد إليه.

نشاط

س1:ناقش مع أصدقائك علامات الاسم؟

 

التقويم الذاتي

س1:ذكر ابن مالك أقسام التنوين التي تختص بالاسم, اذكرها مبينا ذلك بالأمثلة ؟

 

2-7-2علامات الفعل

__بتا فعلت وأتت,ويا افعلي              ونون أقبلن فعل ينجلي

 ذكر المصنف أن الفعل يمتاز عن الاسم والحرف ب

 : -1 تاء )فعلتُ(والمراد بها تاء الفاعل,وهي المضمومة للمتكلم والمفتوحة للمخاطب والمكسورة للمخاطبة أيضا

. -2 تاء)أتتْ(والمراد بها تاء التأنيث الساكنة نحو)نعمتْ(فهي غير اللاحقة للأسماء فإنها تكون متحركة بحركة الإعراب,نحو)هذه مسلمةٌ,رأيتُ مسلمةً,مررت بمسلمةٍ(وغير اللاحقة للحرف,نحو)لاتَ,ربتَ,ثمتَ(. --3ياء )افعلي(والمراد بها ياء الفاعلة,وتلحق فعل الأمر نحو)اضربي(,والفعل المضارع نحو)تضربين(,ولا تلحق الفعل الماضي. وإنما قال المصنف)يا افعلي(,ولم يقل)يا الضمير(لأن هذه تدخل فيها ياء المتكلم,وهي لا تختص بالفعل,بل تكون فيه نحو)أَكَرَمَني(وفي الاسم نحو)غلامِي(وفي الحرف نحو)إنِّي(بخلاف ياء)افعلِي(فإن المراد بها ياء الفاعلة,وهي لا تكون إلا في الفعل.

4نون)أَقْبِلَنَّ(والمراد بها نون التوكيد:خفيفة كانت,أو ثقيلة,فالخفيفة نحو قوله تعالى:)لنسفعاً بالناصيةِ(,والثقيلة نحو قوله تعالى:)لنخرجنكَ يا شعيبُ(. فمعنى البيت:ينجلي الفعل بتاء الفاعل,وتاء التأنيث الساكنة,وياء الفاعلة,ونون التوكيد.

نشاط

س1:لماذا قال المصنف )ياء افعلي( ولم يقل )ياء الضمير( ؟

التقويم الذاتي

س1: ذكر ابن مالك أن الفعل يمتاز عن الاسم والحرف بتاء الفاعل, وتاء التأنيث الساكنة, وياء الفاعلة, ونون التوكيد, اذكر البيت الدال على ذلك من ألفيته - رحمه الله - ؟

 

3-7-2علامات الحرف

سواهما الحرف كهل وفي و لم                فعل مضارع يلي لم كيشم

وماضي الأفعال بالتا مز , و سم              بالنون فعل الأمر,إن أمر فهم

 يمتاز الحرف عن الاسم والفعل بخلوه عن علامات الأسماء,وعلامات الأفعال,ثم مثل ب )هل,وفي,ولم( منبها على أن الحرف ينقسم إلى قسمين:مختص,وغير مختص,فأشار بهل إلى غير المختص وهو الذي يدخل على الأسماء والأفعال,نحو)هلْ زيدٌ قائمٌ(و)هلْ قامَ زيدٌ(وأشار بفي ولم إلى المختص وهو قسمان:مختص بالأسماء كفي,نحو)زيد في الدار(,ومختص بالأفعال كلم ,نحو)لمْ يقمْ زيد(.

ثم بين أن الفعل ينقسم إلى ماضي ومضارع وأمر,فجعل علامة المضارع صحة دخول)لم(عليه,كقوله حينما أشار:

فعل مضارع يلي لم كيشمْ

 ثم أشار إلى ما يميز الفعل الماضي بقوله:)وماضي الأفعال بالتا مِزْ(.أي:ميز ماضي الأفعال بالتاء,والمراد بها تاء الفاعل,وتاء التأنيث الساكنة,وكل منهما لا يدخل إلا على ماضي اللفظ,نحو)تباركت يا ذا الجلال والإكرام( و)نعمت المرأةُ هندٌ(و)بئستِ المرأةُ دعدٌ(.ثم ذكر في بقية البيت أن علامة فعل الأمر:قبول نون التوكيد,والدلالة على الأمر بصيغته,نحو)اضربنْ,اخرجنَّ(.

فإن دلت الكلمة على الأمر ولم تقبل نون التوكيد فهي اسم فعل,وإلى ذلك أشار بقوله:

والأمر إن لم يكن للنون محل                فيه هو اسم نحو صه وحَيَّهَلْ

فصه وحيهل:اسمان وإن دلا على الأمر,لعدم قبولهما نون التوكيد,فلا تقول:صهن ولا حيهلن, وإن كانت صه بمعنى اسكت وحيهل بمعنى أقبل,فالفارق بينهما قبول نون التوكيد وعدمه,نحو)اسْكُتَنَّ,أقَبْلِنَ(َّ,ولا يجوز ذلك في)صه,حيهل(.

 

التقويم الذاتي

س1:قال ابن مالك :وماضي الأفعال بالتا مزْ , وسِمْ النون فعل الأمر, إن أمر فهم اشرح هذا البيت, مع التمثيل على ذلك ؟

س2: فصل القول في علامات الحرف؟

 

الخلاصة

1.تعرفنا على الكلام وهو:اللفظ المفيد فائدة يحسن السكوت عليها

.2 اللفظ عبارة عن:النطق المشتمل على بعض الحروف سواء أكان هذا المنطوق له معنى أم لم يكن له معنى

.-3 الكلم اسم جنس واحده كلمة وهو إما اسم,وأما فعل,وإما حرف

. 4 الفرق بين الكلم والكلمة هو أن الكلم ما تركب من ثلاث كلمات فأكثر,أما الكلمة فهي اللفظ الموضوع لمعنى مفرد

.-5 من علامات الاسم,الجر وهو يشمل)الجر بالحرف, والإضافة, والتبعية(,والتنوين وهو يشمل)تنوين التمكين, والتنكير,والمقابلة,والعوض(,والنداء,والألف واللام,والإسناد إليه)أي الإخبار عنه

 -6 يمتاز الفعل عن الاسم والحرف ب تاء فعلت)تاء الفاعل(,وتاء أتت)تاء التأنيث الساكنة(,ويا افعلي)ياء الفاعلة(,نون أقبلن)نون التوكيد خفيفة كانت أو ثقيلة

-7 يمتاز الحرف عن الاسم والفعل بخلوه عن علامات الأسماء وعلامات الأفعال و مثل ب)هل,وفي,ولم (,منبها على أن الحرف ينقسم إلى قسمين:مختص,وغير مختص.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

باب المبني والمعرب

عرض عام للموضوع

 

مقدمة

3أقسام الاسم )معرب , مبني(

أنواع الشبه الداعية لبناء الاسم

الأسماء المعربة

المعرب والمبني من الأفعال

المبني من الأفعال

المعرب من الأفعال

بناء الحروف

أنواع الإعراب وعلاماته الأسماء الستة

أنواع الإعراب

المراد بالأسماء الستة وإعرابها1

شروط إعراب الأسماء الستة

إعراب المثنى والملحق به

تعريف المثنى والملحق به وإعرابهما8

إعراب جمع المذكر السالم والملحق به

إعراب جمع المذكر السالم والملحق به

شروط إعراب جمع المذكر السالم )جامد,وصفة(

شروط إعراب الملحق بجمع المذكر السالم1

إعراب جمع المؤنث السالم والملحق به

إعراب الممنوع من الصرف

الأفعال الخمسة وحكمها الإعرابي

المعتل من الأسماء وإعرابه

المعتل من الأفعال وإعرابه

 

 

مقدمة

 

بعد أن تعرفنا على الكلام وأقسامه وعلامات كل قسم,ننتقل إلى موضوع آخر وهو المبني والمعرب,وأنواع الشبه الداعية لبناء الاسم والمعرب والمبني من الأفعال وأنواع الإعراب وعلاماته الأسماء الستة وبناء الحروف وإعراب المثنى وجمع المذكر السالم وجمع المؤنث السالم وما يلحق بهما,ثم نركز على إعراب الممنوع من الصرف والأفعال الخمسة وحكمها الإعرابي,يلي هذا الحديث عن المعتل من الأسماء وإعرابه وستكون آخر جزئية للحديث عن المعتل من الأفعال وإعرابه

 

.حصيلةالتعلم

بعد دراستك لهذا الموضوع سيكون بمقدورك الآتي :

تقسيم الاسم إلى معرب ومبني.

أنواع الشبه الداعية لبناء الاسم)في الوضع,وفي المعنى,وفي النيابة عن الفعل وعدم التأثر بالعامل,وفي الافتقار اللازم(.

الأسماء المعربة)صحيح ومعتل(.

المبني والمعرب من الأفعال.

الحروف كلها مبنية .

أنواع الإعراب)الرفع,والنصب, والجر,والجزم(وعلاماته الأسماء الستة, وشروط إعرابها.

إعراب المثنى وجمع المذكر السالم وجمع المؤنث السالم والملحق بهما.

المعتل من الأسماء والأفعال وإعرابه.

 

1-3تقسيم الاسم إلى معرب ومبني

 

والاسم منه معرب و مبني        لشبه من الحروف مدني

 يشير إلى أن الاسم ينقسم إلى قسمين:أحدهما المعرب وهو:ما سلم من شبه الحروف,والثاني المبني وهو:ما أشبه الحروف,وهو المعني بقوله:)لشبه من الحروف مدني(أي:لشبه مقرب من الحروف,فعلة البناء منحصرة عند المصنف في شبه الحرف

 

التقويم الذاتي

س1:بين أقسام الاسم ؟

 

 

 

 

 

 

 

 

 

2-3أنواع الشبه الداعية لبناء الاسم

 

كالشبه الوضعي في اسمي جئتنا    والمعنوي في متى وفي هنا

 وكنيابة عن الفعل بلا                تأثر ,وكافتقار أصلا

 

ذكر في هذين البيتين وجوه شبه الاسم بالحرف في أربعة مواضع

:-1 شبه له في الوضع,كأن يكون الاسم موضوعا على حرف واحد,كالتاء في ضربت,أو على حرفين, ك )نا( في)أكرمنا(,وإلى ذلك أشار بقوله:)في اسمي جئتنا(,فالتاء في جئتنا اسم, لأنه فاعل,وهو مبني,لأنه أشبه الحرف في الوضع في كونه على حرف واحد,وكذلك)نا(اسم,لأنها مفعول وهو مبني,لشبهه في الحرف في الوضع في كونه على حرفين

.-2شبه الاسم له في المعنى,وهو قسمان

: أ- ما أشبه حرفا موجودا نحو)متى(فإنها مبنية لشبهها بالحرف في المعنى,فإنها تستعمل للاستفهام,نحو)مَتَى تقومُ؟(وللشرط نحو)متى تقمْ أقمْ؟(وفي الحالتين هي مشبهه لحرف موجود,لأنها في الاستفهام كالهمزة وفي الشرط كإن.

 ب- ما أشبه حرفا غير موجود نحو)هنا(فإنها مبنية لشبهها حرفا كان ينبغي أن يوضع فلم يوضع, وذلك لأن الإشارة معنى من المعاني,فحقها أن يوضع لها حرف يدل عليها,كما وضعوا للنفي )ما( وللنهي )لا( وللتمني )ليت( وللترجي )لعل( ونحو ذلك, فبينت أسماء الإشارة لشبهها في المعنى حرفا مقدرا

 

3  شبهه له في النيابة عن الفعل وعدم التأثر بالعامل,وذلك كأسماء الأفعال نحو)دراكِ زيداً( فدراك:مبني,لشبهه بالحرف في كونه يعمل ولا يعمل في غيره كما أن الحرف كذلك. واحترز بقوله:)بلا تأثر(عما ناب عن الفعل وهو متأثر بالعامل, نحو)ضَْربَاً زيداً(فإنه نائب مناب)اضربْ(وليس بمبني, لتأثره بالعامل,فإنه منصوب بالفعل المحذوف,بخلاف )دراكِ(فإنه وأن كان نائبا عن)أدْرِك(فليس متأثرا بالعامل. وحاصل ما ذكره المصنف أن المصدر الموضوع موضع الفعل وأسماء الأفعال اشتركا في النيابة مناب الفعل,لكن المصدر متأثرا بالعامل,فأعرب لعدم مشابهته للحرف,وأسماء الأفعال غير متأثرة بالعامل,فبنيت لمشابهتها الحرف في أنها نائبة عن الفعل وغير متأثرة به.

 

4 شبه الحرف في الافتقار اللازم,وإليه أشار بقوله:)وكافتقارٍ أُصِّلا(وذلك كالأسماء الموصولة,نحو)الذي( فإنها مفتقرة في سائر أحوالها إلى الصلة,فأشبهت الحرف في ملازمة الافتقار فبنيت. وحاصل البيتين أن البناء يكون في ستة أبواب: المضمرات, وأسماء الشرط,وأسماء الاستفهام,وأسماء الإشارة,وأسماء الأفعال,والأسماء الموصولة

 

التقويم الذاتي

 

س1:ذكر المصنف مواضع شبه الاسم بالحرف , اذكرها ؟

 

نشاط

 

من أنواع الشبه الداعية لبناء الاسم)شبه الاسم له في المعنى(, تحدث عن قسما هذا النوع ؟

 

3-3الأسماء المعربة

 

ومعرب الأسماء ما قد سلما       من شبه الحرف كأرض وسما

 

 يشير إلى أن المعرب ما لم يشبه الحرف,وينقسم إلى

:-1 صحيح وهو:ما ليس أخره حرف علة كأرض,وإلى

-2 معتل وهو:ما آخره حرف علة كَسُماً)وسما لغة في الاسم(.

 

أقسام المعرب:ينقسم المعرب إلى متمكن أمكن)وهو المنصرف( كزيد وعمرو,وإلى متمكن غير أمكن)وهو غير المنصرف( نحو:أحمدَ ومساجدَ ومصابيحَ,وغير المتمكن هو المبني,والمتمكن:هو المعرب,وهو قسمان:متمكن أمكن, ومتمكن غير أمكن

 

التقويم الذاتي

س1:بين أقسام المعرب ؟

 

4-3المبني والمعرب من الأفعال

 

وفعل أمر ومضي بنيا        وأعربوا مضارعا : إن عريا

من نون توكيد مباشر,ومن     نون إناث:كير عن من فتن

 

 ذهب البصريون إلى أن الإعراب أصل في الأسماء,فرع في الأفعال,فالأصل في الفعل البناء عندهم,وذهب الكوفيون إلى أن الإعراب أصل في الأسماء وفي الأفعال,والأول هو الصحيح.

 

1-4-3المبني من الأفعال

 

والمبني من الأفعال نوعان

: -1اتفق على بنائه وهو الماضي,وهو مبني على الفتح نحو)ضربَ وانطلقَ(ما لم يتصل به واو جمع فيضم,أو ضمير رفع متحرك فيسكن

. -2 ما اختلف في بنائه والراجح أنه مبني,وهو فعل الأمر نحو)اضربْ(وهو مبني عند البصريين,ومعرب عند الكوفيين.

 

 

 

 

 

2-4-3المعرب من الأفعال

 

 والمعرب من الأفعال هو المضارع,ولا يعرب إلا إذا لم تتصل به نون التوكيد أو نون الإناث,فمثال نون التوكيد المباشرة)هلْ تضربنَّ(

والفعل معها مبني على الفتح,ولا فرق في ذلك بين الخفيفة والثقيلة فإن لم تتصل به يبن,وذلك كما إذا فصل بينه وبينها ألف اثنين نحو)هل تَضْرِبانِّ(وأصله:هل تضربانِنَّ,فاجتمعت ثلاث نونات,فحذفت الأولى-وهي نون الرفع-كراهة توالي الأمثال,فصار)هل تضربانِّ(. وكذلك يعرب الفعل المضارع إذا فصل بينه وبين التوكيد واو جمع أو ياء مخاطبة,نحو)هل تضربُنَّ يا زيدون(و)هل تضربِنَّ يا هند(. وهذا هو المراد بقوله:)وأعربوا مضارعا إن عريا من نون توكيد مباشر(فشرط في إعرابه أن يعر من ذلك,ومفهومه أنه إذا لم يعر منه يكون مبنيا. وذهب الأخفش إلى أنه مبني مع نون التوكيد,سواء اتصلت نون التوكيد أو لم تتصل,ونقل عن بعضهم أنه معرب وإن اتصلت به نون التوكيد.ومثال ما اتصلت به نون الإناث)الهنداتُ يضربْنَ(والفعل معها مبني على السكون

 

 

نشاط

ناقش قول الأخفش في بناء الفعل المضارع؟

 

التقويم الذاتي

 

س1:اختلف النحويون في المعرب والمبني من الأفعال, بين هذه الأقوال مع ذكر القول الراجح ؟س2: متى يعرب الفعل المضارع ؟

 

 

 

 

5-3بناء الحروف

 

وكل حرف مستحق للبنا      والأصل في المبني أن يسكنا

 ومنه ذو فتح,وذو كسر      ,وضم كأين أمس حيث,والساكن كم

 

 الحروف كلها مبنية إذ لا يعتورها ما تفتقر في دلالتها عليه إلى إعراب,نحو)أخذتُ منَ الدراهم( فالتبعيض مستفاد من لفظ )من(بدون الإعراب. والأصل في بناء الحروف أن يكون على السكون,لأنه أخف من الحركة,ولا يحرك المبني إلا لسبب كالتخلص من التقاء الساكنين,وقد تكون الحركة فتحة,كأينَ وقامَ وإنَّ,وقد تكون كسرة,كأمسِ وجيرِ,وقد تكون ضمة,كحيثُ وهو اسم,ومنذُ وهو حرف)إذا جررت به(,وأما السكون فنحو)كمْ,واضربْ,وأجلْ(.

وعلم مما مثلنا به أن البناء على الكسر والضم لا يكون في الفعل,بل في الاسم والحرف,وأن البناء على الفتح أو السكون: يكون في الاسم,والفعل,والحرف.

 

التقويم الذاتي

س1: بين الأصل في بناء الحروف ؟ ولماذا ؟

 

6-3أنواع الإعراب وعلاماته الأسماء الستة

 

1-6-3أنواع الإعراب

 

والرفع والنصب اجعلن إعرابا      لاسم وفعل,نحو:لن أهابا

 والاسم قد خصص بالجر , كما     قد خصص الفعل بأن ينجزما

 فارفع بضم,وانصبن فتحا,و جر    كسرا:كذكر الله عبده يسر

 واجزم بتسكين,وغير ما ذكر        ينوب.نحو:جاء أخو بني نمر

 

 أنواع الإعراب أربعة:الرفع,والنصب, والجر,والجزم,فالرفع والنصب فيشترك فيهما الأسماء والأفعال نحو:)زيدٌ يقومُ,وإنَّ زيداً لن يقومَ(وأما الجر فيختص في الأسماء,نحو)بزيدٍ(وأما الجزم فيختص بالأفعال نحو)لم يضربْ(. والرفع يكون في الضمة,والنصب يكون بالفتحة,والجر يكون بالكسرة,والجزم يكون بالسكون,وماعدا ذلك يكون نائبا عنه,كما نابت الواو عن الضمه في)أخو(والياء عن الكسرة في)بني(من قوله)أخو بني نمر(.

 

نشاط

اذكر أنواع الإعراب ؟ وبين ما يختص بالأسماء, وما يختص بالأفعال, وما يشترك بينهما ؟